محمد ناصر الألباني

73

إرواء الغليل

وقال الهيثمي ( 2 / 314 - 315 ) : " رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في " الأوسط " والبزار ج ورجال أحمد ثقات ، وبقية الأسانيد حسان " . 1639 - ( أثر " أن عمر رضي الله عنه ، لما خرج سقاه الطبيب لبنا فخرج من جرحه ، فقال له الطبيب : اعهد إلى الناس ، فعهد إليهم ووصى ) 2 / 32 . صحيح . أخرجه أحمد ( 1 / 42 ) من طريق الزهري : فقال سالم : فسمعت عبد الله بن عمر يقول : " قال عمر : إلي طبيبا ينظر إلى جرحي هذا ، قال : فأرسلوا إلى طبيب من العرب ، فسقى عمر نبيذا ، فشبه النبيذ بالدم حين خرج من الطعنة التي تحت السرة ، قال : فدعوت طبيبا آخر من الأنصار من بني معاوية ، فسقاه لبنا فخرج اللبن من الطعنة صلدا أبيض ، فقال له الطبيب : يا أمير المؤمنين اعهد ، فقال عمر : صدقني أخو بني معاوية ، ولو قلت غير فلك كذبتك ، قال : فبكى عليه القوم حين سمعوا ذلك ، فقال : لا تبكوا علينا ، من كان بكيا فليخرج ، ألم تسمعوا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : يعذب الميت ببكاء أهله عليه ، فمن أجل ذلك كان عبد الله لا يقر أن يبكى عنده على هالك من ولده ولا غيرهم " . قلت : هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . وقد أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 4 / 2 ) من هذا الوجه دون قوله : " أخو بني معاوية ، ولو قلت . . " الخ . وزاد : " فما أراك تمسي " . ومن طريق الطبراني وحده ، أورده الهيثمي في " المجمع " ( 9 / 78 ) وقال : " رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح " .